أنت غير مسجل في منتديات دارين . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

~ إعلانآآآآآآت  ~

 

× فعالياتــ المنتدى  ×

 


 
 
العودة   منتديات دارين > الأقــســـام الــعـــامــة > المواضيع الاسلامية
 
 

الملاحظات

المواضيع الاسلامية جميعـ الأمور المتعلقة بآلدينـ والحيآة على مذهبـ أهل السنة والجمآعة ،،

آخر 10 مشاركات
اخطــر 10 بلدآن على وجه الأرض ..|~ (الكاتـب : cłașs!ć - آخر مشاركة : حلاوتي بشقاوتي - )           »          ولادة طفل داخل التراب بالصووووور ؟ سبحان الله (الكاتـب : Ğℓα๓ Ģ!rℓ - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          ـأأأأجـمـل 5 شباااااب بالعاااالم<<ادخلوا بنااااات اختارو لكم عريس المستقبل (الكاتـب : أســيــرة* N * الــحــب - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          صوووور قديمة بس حلووووة<<<تتكلم عنننا لاتفوووتكم (الكاتـب : أســيــرة* N * الــحــب - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          نادي الهلال اللهم لاشماته (الكاتـب : صمت النار .. فيصل ! - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          █▓░عبر عن احسآسك بصوره░▓█ (الكاتـب : MishoOo~ - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          لابآرگ اللـہ بالفرآق وطآريــہ ..!!! (الكاتـب : 7Ļaὠh - )           »          || مًتّْسٌّعً آلنْقٌآء « مًسٌّآحٍّتّْكَ لآغًلى آلبٌشًرٍ..!! (الكاتـب : سٌّيَدً آلجًرٌحٍّ - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          نْرٍيَـّـدً هنّا آلحٍّقٌيــّــقٌهٍ .. فقَطّ لآ غًيَــّرٍ ...} (الكاتـب : سٌّيَدً آلجًرٌحٍّ - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )           »          مًآذَآ تّْحٍّبٌ ..؟ <~"بعًضٍ آلصٍرٍآحٍّهٍ هَنْآ" (الكاتـب : سٌّيَدً آلجًرٌحٍّ - آخر مشاركة : 7Ļaὠh - )

التسجيل متاح الان
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, و يسرنا انضمامكم لنا

:إسم العضو :كلمة السر :تأكيد كلمة السر :البريد الإلكتروني :تأكيد البريد الإلكتروني
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2009, 03:54 AM   #7 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك

الله يعافيك أختي الغاليه

وراح يكون هناك المزيد

بإذن الله


للأمانه \

الموضوع منقوووووووول


إنتظروني

غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2009, 03:57 AM   #8 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك



صوني جوهرتك ؟


صوني جوهرتك ؟!!!!!

أختي الكريمة ..
سأخاطب فيك فطرتك وغيرتك وحيائك ..
وسأخاطب فيك عقلك ..
المرأة كالجوهرة وإن إختلفت درجات بريقها،
تجذب نظرات من حولها حتى أنهم يكادون يتسابقون على أخذها .. إن غطت وجهها صانت بريقها عن أعين الناس .. صانته لمحارمها وزوجها وبنيها .. صانته لمن هم أهل للإستمتاع بلمعان بريقها.
أما التي تلقى بجوهرتها الثمينة (وجهها) في الطرقات والأسواق لينهش بريقها من لا حق له .. فكأنما ألقت بجوهرتها في وحل طين تتدوسه أقدام المارة وعجلات الراكب .. حتى تكاد تنكسر .. وتتحطم .. وتصير رفاتا .. لا بريق لها ولا لمعان .. كله ذهب .. لم يعد إلا بقايا زجاج أسود.
لا يستشعر ذلك إلا من يعش الفرق .. الفرق بين أن تكونى بوجهك وبين أن تكوني منتقبة .. فرق شاسع وإن كان هناك تشبيه أكثر من وحل الطين لشبهت .. هذا هو إستشعار الفطرة .. لا نحتاج إلى من يؤكده لنا .. ففطرة المرأة أن تصون نفسها عن أعين الناهشين والمفسدين والضالين وهم كثير فى زماننا .. وكيف بى أن يرانى أحد!!! .. هذا عظيم لا أقبله لنفسي أبدا ما حييت.
لمن أُرى وجهي لسائق أم لبائع أم لشباب متسكع فى الطرقات!!
لمن أُرى وجهي للرجال يلاحقوننى بنظاراتهم ويكأنى أمة أباع وأشترى!!
لا والله لست بأمة بل أنا حرة أبية أرفض البيع والشراء لوجهي .. أرفض أن يراه غير أهلي وزوجي!!
ألا تغارين يا نفس؟!! أين حيائك ذهب؟!!
أين سنن الفطرة؟! أأبدلتها زينة الحياة الدنيا؟!!
أأبدلتها بسمة هذا وغزل ذاك؟!!
أأبدلتها هوى النفس التي لا ترغب غطائاً ولا حجاباً؟!!
أأبدلتها حر الصيف؟!! فلنار جهنم أشد حرا؟!!
أأبدلتها أذى سلطان وجور ظالم؟!! فهل بعد أذى الرسل والأنبياء من أذى؟!!
أأبدلتها مناصب الدنيا وزخرفها؟!! فغداً ستزول ولن يبقى إلا عملك؟!!
يا نفس ويحكِ .. لن أدعكِ تسقطي جوهرتي في الوحل .. لن أدعكِ تقيدي يدي .. لن أدعكِ تسوقينى بل أنا السائق لكِ ..
يا نفس أجيبينى بـ صدق: لماذا ولمن أظهر وجهي ؟!!
* * *
إعداد: مريم (أنهار الجنَّة)



أختي المسلمة: واعلمي أن البعد عن النظر المحرم لا يعني فقط غض النظر عن الرجال في الأسواق والطرقات، وإنما البعد أيضا عن أسباب الفتن الأخرى، كالقنوات الفضائية والمجلات الماجنة وغيرها مما يسبب الفتنة عند النظر.
تقول إحدى الطالبات: لي صديقة دعتني يوماً إلى منزلها وفي غرفتها الخاصة، وبعد أن تحادثنا كثيراً عن المدرسة وعن الثياب ثم عن أسماء بعض الروايات الماجنة، رأيت رفيقتي قفزت فجأة وأخرجت من بين ثنايا الثياب شريط فيديو، ثم أحكمت باب غرفتها، وسألتني هل شاهدت فيلماً جنسياً من قبل؟
ذهلت لسؤالها المفاجئ.. ثم لم تنتظر مني الإجابة،
بل وضعت الشريط وأدارت الجهاز فاستدرت أنا وأعطيتها ظهري، وطلبت منها فتح الباب لأنصرف، وقلت لها: هذا ليس من أخلاقي وأخلاقك، ما الذي حدث لك!! فلم تجبني، فقامت ووضعت يدها على كتفي وأدارت وجهي وهي تقول: افتحي عينيك لقطة واحدة فقط!! هيا افتحي عينيك أرجوك!!
وفتحت عيني وليتني لم أفعل.. شاهدت أمراً مهولا رهيباً، وشعرت كأن مسماراً ملتهباً دخل من رأسي إلى عيني وشعرت بقبضة في صدري.. فصرت لا أنام الليل.. وأخذني الهم والسهر والحزن .
فتأملي أختي المسلمة فيما أصاب هذه الطالبة من تحول! رهيب في نفسها حتى أسهرت ليلها وهي تفكر فيما رأته من المشاهد الخليعة... ولا شك أن مثل هذه الآثار تولد في النفس رغبة قاتلة... وتضعفها أمام أدنى محاولة من معاكس سافل فتأملي!!


دمعة على سماعة هاتف
ذكر هذا القصة الشيخ : حسين الشامر في شريطه ( دمعه على
سماعة الهاتف ) حيث
قال : اتصلت ودمعتها تحتضن سماعة الهاتف تقول : أنا فتاة من
أسرة محافظة
والدي رباني على الاستقامة والأدب تلقيت تعليمي حتى وصلت إلى
ثالث ثانوي
ولقد كنت في بداية هذه المرحلة أحاول أن أحصل على معدل كبير
يدخلني الجامعة
تمر الأيام تلو الأيام ويوم من الأيام وكنت خارجة من مدرستي وإذا
بشاب رفع
صوت الأغنية بشكل مزعج , تم رمى علي ورقة عرفت أنه شاب
منحرف يريد
إيقاعي في مصيدة الشيطان عرفته بسيارته التي أراها صباحا
وظهرا , وفي يوم من
الأيام وعندما اقتربت من المنزل رمى علي ورقة فأخذتها من باب
الفضول لأخر
أبي أو أحد إخواني يتصل به ويهدده فتلاعب بي الشيطان فقمت
واتصلت به لأهدده
وأسأله ماذا يريد مني ، بدأت الاتصال ويدي ترتعش وجسدي
يرتجف ولساني يجف
ولا تكاد الكلمة أن تخرج من فمي , رد علي الشاب بنفسه وقال لي
كلاما لم أسمعه من
قبل وإذا بي أغلق السماعة في حالة خوف شديد , نمت تلك الليلة
بين تأنيب الضمير
وكلمات العشق التي سمعتها , وجاء يوم من الأيام وإذا به يكتب
رسالة ثم يرميها
لألتقطها دون شعور وقرأتها ثم قرأتها لأسجن سجنا مؤيدا في
غرامه وعشقه , وتطور
الأمر فأصبح يتصل بي ويراسلني وأراسله , فلم أعد أطيق صبرا
فلقد صادف حبه
قلبا خاليا فتمكن منه أحببت ذلك الشاب حبا عظيما وإذا رأيته في
سيارته أكاد أطير
من الفرح , تطورت العلاقة , طلب رؤيتي فلما سمعته يطلب هذا
الطلب كدت أسقط
من قامتي وكادت الأرض تبتلعني , رفضت رفضا قاطعا بل قلت له
لو تكرر ذلك
منك فلن أكلمك , وبعد إلحاح وتهديد منه بتركي وقطع العلاقة وافقت
فتقابلت معه في
فناء المنزل , وهكذا يوما بعد يوم والشيطان يقودني إلى حتفي دون
أن أشعر وبدأت
أخرج معه , تردت حالتي الدراسية , عشقته عشقا لا مثيل له ,
انشغلت بالعشق
الشيطاني , وفي آخر الأمر خرجت معه في يوم دراسي وهي المرة
الأولى التي أغيب
فيها عن المدرسة , وكدت أفضح لولا عناية الله , طلب مني لقاء
آخر بعد الفجر من
أيام رمضان وفي يوم مشهود لا يفارقني طلب مني الرحيل معه إلى
شقة مفروشة
فذهبت معه وكانت الكارثة حيث قام باغتصابي وفض بكارتي
وعندها علمت أنني
وقعت ضحية لهذا الذئب .. ذهبت إلى المنزل في وضع مزر , بكيت
وبكيت وبكيت
أظلمت الدنيا في وجهي , كرهت نفسي , كرهت حياتي , ماذا
صنعت وماذا جنيت
؟! طلبت منه أن يتزوجني ليسترني , كان يتعلل بعلل واهية ,
رجوته , قبلت يديه
ولكنه كان يرفض كرهته كرها شديدا , أحسست بالذنب وعلمت
أنه الذي دنس
عرضي وشرفي وعلمت فيما بعد أنه تعرف على فتاة أخرى ..... ثم
تقول : بدأ
يهددني بالمكالمات والرسائل والصور وأنا وقعت في ذنب عظيم
وفي حبائل العار
ولكني تبت إلى الله وهي غلطة لن تتكرر فهي خطوات شيطانية ,
ولكني ماذا أصنع
بهذا الذئب البشري الذي يتصل بين الفينة والأخرى ؟ أخشى
الفضيحة , وأخشى أن
يعلم والداي وإخواني ثم انخرطت في بكاء لم تحتمله سماعة الهاتف
أختي هل رأيت كيف ضاعت هذا الزهرة الندية ؟! وكيف لعب
عليها هذا الذئب
الماكر وسلبها أعز ما تملك ؟ فاعتبري يا أختي , اعتبري قبل فوات
الأوان , والله
إنني لك لناصح والله يعلم , تأملي يا أمة الله كيف أدت هذه المعصية
الصغيرة إلى
كبيرة من أعظم الكبائر .. وكيف كان شؤمها عظيما فضيحة
وعار .. وندم وألم ..
وطلاق وفقد أولاد .. كله بسبب لذة عاجلة .. فيا لله هل يعي ذلك
نساء المسلمين اليوم
؟ وهل يعتبرون بما حصل من القصص قبلهن ؟ .. نأمل ذلك !!
فأقول :
أولا : الهاتف نعمة من الله ..
وثانيا : وهو كغيره من الأجهزة الضرورية اللازمة في عصرنا ..
فالمشكلة لا تكمن
في وجود الهاتف في المنزل أو غيره ولكن المشكلة والمصيبة..
كيف نستخدم هذه
النعمة والضرورة في محلها اللائق بها





يتبع بإذن الله
غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2009, 03:59 AM   #9 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك














يتبع بإذن الله
غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2009, 04:02 AM   #10 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك










المجموعه الثانيه من المحاضرات







غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2009, 04:05 AM   #11 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك








اختاه قبل أن تجرحي عفتك
اختاه اني خائفه عليكِ من حبائل وشباك الذئاب البشريه
ان الله اعزك وشرفك وطهر مكانتك فأعطاك الحقوق
اختي احفظي نفسك ولاتجريها للهلاك حذاري ان تسقطي في الهاويه والندم بعدها وعندها لاينفع الندم
اختاه حافظي على عرضك وشرفك وسمعتك صوني نفسك وعفيها عن الوقوع في طريق المعاكسات
اختاه ان المآسي تتكرر فكم سمعنا ان فتاه وقعت فيما يسمى وهم الحب وانخدعت بالمغريات من الشباب
اختاه لاتكوني العوبه بيد كل شاب هم لايريدوا الا إشباع غرائزهم
فلاتصدقي من يقول لكِ سأتزوجك لم نسمع ان احداً تزوج من كان يعرفها من قبل الزواج
هب انكِ تزوجتيه والله لن تعيشي معه في آمان بل ستكونين تحت الشك منه فيراقبك في كل شارده واورده
اختاه والله اني خائفه عليكِ من الفضيحه والعار في الدميا والآخرهـ
اختاه احذريهم
واحفظي نفسك وخافي من الله قبل كل شيء ولاتجعليه اهون الناظرين إليكِ
ضعي هذه الآيه امام نصب عينك
( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: (( لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها، ولا تغتر بكثرة الهالكين ))
اختاه لكل بداية نهاية فالمعاكسات أولها حب وغرام وآخرها زنا وفضيحة ثم أولاد حرام
ماهو مصيرك عندما تكونين قد حملتِ بطفلاً في احشائك عن طريق الحرام والعياذبالله
ماهو مصيره هل ستتحتفظين به وتربينه ؟
ام ستجهضينه ماهو ذنبه حتى ـآ تفعلين به هكذا ؟
قال الله تعالى ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا )
اقراوا هذه القصه التي قد وقف عليها الشيخ عبدالمحسن الأحمد يقول::
مررت أنا وبعض الزملاء على غرفة حديثي الولادة وكان عند البوابة رجل أمن فاستغربنا وقوف رجل الأمن هنا ؟
فعندما دخلنا الغرفة وجدنا طفلة رضيعة شكلها غريب
قد أوصل أنبوب التنفس فيها من الفم إلى الحنجرة وأنبوب من الأنف إلى المعدة وأبر قد أثبتت في رأسها وأبر قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها
نصف الرأس مهشم وإحدى العينين قد دخلت لا ترى مكانها إلا تجويف الأضلاع مكسرة القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع الأفخاذ قد نكست وأصبحت تتحرك بالاتجاه المعاكس لاتجاه الرأس
هذه الرضيعة ضحية شاب وفتاة
فتاة قليلة عقل ودين ظنت أنها تفهم كل شيء وأنها تلعب ولا يلعب عليها
فأخذت سماعة الهاتف وبدأت بالمكالمات ورسائل الحب والغرام فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أشعار كان ينشدها لها
ثم خرجت معه
قال تعالى ( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ )
خرجا والله يراهما ويستر عليهما ويحلم وتكرر ذلك مراراً
قال تعالى ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً )
حتى كان في ذالك اليوم الذي تحرك فيه الجنين فأخذا يفكران في حل تلك المصيبة ولكن دون جدوى فأخذ يضرب في بطنها لعله يجهض الجنين فلا ينكشف أمرهما
خافا من الناس ولم يخافا من الله
قال تعالى ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )
فإذا بذالك البطن يكبر فأخذها والدها إلى المستشفى عندنا فيفاجأ بأنها حامل وأنه لابد من إخراج الجنين
فيخرج ذلك الجنين مهشم الرأس بعد الضرب مكسر الأضلاع منكس الأفخاذ
لكن ما انتهت القصة
الفتاة خلف القضبان أحضروها إلى جنينها لكي تنظر إلى آثار تلك الضحكات وتلك المكالمات والليالي الحمراء، خرت على ركبتيها تبكي تلك الليالي
أما الشاب فلا يدرون أين ذهب ؟ ولكن الله يدري
الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الاهتمام برعيته التي استرعاه الله عليها
يأتي ويدخل الغرفة ويخرج المسدس ليقتل تلك الطفلة الرضيعة
ماذنبها ؟
هل دنست لك عرضاً ؟
هل شوهت لك سمعة ؟
ولكن بحمد الله أتى الممرضون وأمسكوا به ووضعوا حارس أمن عند الغرفة بعد ذلك ثم بعد أيام ماتت الرضيعة
هذه الفتاة يوم كانت في لياليها الحمراء ومكالماتها العذبة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية
بل كانت تقول مثل الكثيرات أتسلى وأضيع وقتي دون الخروج والوقوع في الزنا
لأجل هذا قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم )
واخيراً اختم اسطري هذه بقوله تعالى ـآ ::
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )
اختك الخائفه عليكِ :(( غ ـيد ))








كيف تتخلصين من ( المغازلات الهاتفية )



قد تُبتلى الفتاة بالوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فلتنتبه من غفلتها ..
ولتستيقظ من رقدتها .. ولتتدارك نفسها قبل أن تفقد عفتها وشرفها وأعز ما تملك – بعد دينها وإيمانها - ..


وقد تقول قائلة : إنني أريد التخلص من هذه العادة السيئة .. والفعلة القبيحة .. والجريمة المنكرة .. – أعني " المغازلات الهاتفية " – فما السبيل إلى ذلك ؟!! ..


فأقول لها : إليك يا فتاة الإسلام .. مجموعة من الوسائل والطرق .. التي ستعينك بإذن الله على التخلص من هذه الفعلة الشنيعة .. ليسلمَ لكِ دينكِ وإيمانكِ .. ولتصوني عرضكِ وعفتكِ وشرفكِ !! .


1 ـ دعاء الله تعالى واللجوء إليه بخضوع وخشوع وانكسار قلب – وخاصة في الأسحار وفي جوف الليل الآخر وفي أوقات الإجابة – أن يُعينك على التخلص من العادة المشينة والفعلة المخزية .. وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها ..
فداومي على الدعاء بذلك دائماً .. وستجدين النتيجة قريباً ولابد .. وسترين قد هان عليكِ ترك ( المعاكسات الهاتفية ) وسهل عليكِ الإقلاع عنها .. وسترين قد شُغلتِ بما هو خير منها وأنفع لكِ في دينكِ ودنياكِ ..
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )


2 ـ احرصي على اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة الجنسية لديكِ .. كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة .. واستماع الأغاني .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام ..


3 ـ أبعدي جهاز الهاتف عن غرفتكِ الخاصة بكِ .. واحرصي على أن يكون دائماً في مكان عامٍ في البيت .. دون أن تختلي به وحدك .. حتى لا يُسوّل لكِ الشيطان التحدث مع " الذئب المعاكس " عبر الهاتف خفية عن أهل البيت ..


4 ـ اجتنبي بقدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لإخوانكِ الذكور ..


5 ـ إذا قُدّر أنكِ أنتِ التي رددتِ الهاتف .. وكان المتحدث هو ذلك " الذئب المعاكس "
فأغلقي السماعة في وجهه فوراً .. ولا تفكري في الاستماع إليه أبداً .. مها حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمراً هاماً أو موضوعاً خطيراً ..


6 ـ إذا استمر هذا " الذئب المعاكس " في الاتصال عليكِ .. فارفعي الأمر إلى وليّ أمركِ من أب
أو أخ أو أم ليتولوا بأنفسهم الرد عليه وإيقافه عند حدّه..


7 ـ احرصي على مخالطة الصالحات التقيات اللواتي يكن عوناً لكِ على طاعة الله ومراقبته
واللاتي لن تسمعي منهن إلا كل تحذير وتنفير من " المغازلات الهاتفية " ..


8 ـ إياكِ ثم إياكِ من مخالطة الفتيات الفاجرات المغازِلات اللواتي لا همَّ لهن إلا الحديث عن مغازلتهن الهاتفية ..
ووصف ما دار بينهن وبين تلك الذئاب المفترسة ..
فإن سماع مثل هذه التفاصيل القذرة .. يُهيّج الشهوة لديكِ .. ويُثير مكامن الفتنة عندكِ ..


9 ـ حاولي ألا تبقي في غرفتكِ بمفردكِ .. أو في البيت لوحدكِ .. حتى تقطعي على الشيطان كل سبيل لإيقاعكِ في مصيدة
" المعاكسات الهاتفية " ..


10 ـ أختاه : لا بد أن تتيقني وتدركي أن المعاكسة بالهاتف .. لا يمكن أن تكون لمجرد التسلية فقط .. ولغرض تمضية الوقت ليس إلا .. كما تظن كثير من الفتيات المخدوعات .. حين تبدأ في هذا الطريق المنحرف – أعني طريق المعاكسات الهاتفية –


بل لا بد أن تعلمي .. أن هذه التسلية تنقلب مع مرور الأيام ، وتتابع الاتصالات والمكالمات ، وتبادل الأحاديث والضحكات .. إلى عشق وتعلق وغرام وهيام .. أرادت الفتاة ذلك أم لم ترده .. فتصير تلك المعاكسات عادة راسخة في النفس لا تستطيع النفس تركها بسهولة ..
وحينها تصحو الفتاة على الحقيقة المرة .. وهي أنها قد تعلقت بذلك " الذئب المعاكس " .. وأنه قد ملك قلبها واستولى على فؤادها .. بكلامه المعسول وعباراته العذبة .. ووعوده الجميلة ..


وهنا تقع الفتاة بين أمرين .. أحلاهما مر :
إما أن تعطيه ما يريد منها .. فتخسر بذلك شرفها وعفافها .. وإما أن ترفض ذلك .. فيكون مصيرها المحتوم :
إما التشهير بها وفضحها بين أهلها وأسرتها .. إن كان " الذئب المعاكس " يملك أشرطة مسجلة لاتصالاته الآثمة معها ..
وإما يقطعها ويهجرها ولا يتصل بها مرة أخرى .. فتتعذب من جراء ذلك عذاباً شديداً .. لانقطاع العادة التي تعودت النفس عليها وألفتها ..


11 ـ في كثير من الأحيان .. يمكن استخدام رقم سري خاص للهاتف .. بحيث لا يتمكن من الاتصال بكِ إلا من يعرف ذلك الرقم لسري .. وهذه وسيلة جيدة للتخلص من اتصالات المعاكس المتكررة ..


12 ـ حين تكلمين هذا " الذئب المعاكس " .. وتتبادلين معه كلمات الغرام والهيام .. والضحكات الآثمة .. والعبارات الوردية المعسولة .. تذكري أنه ربما يكون الآن يسجل صوتكِ الرخيم .. وكلماتكِ العاطفية .. وضحكاتكِ المجلجلة .. على أشرطة " كاسيت " .. ليهددكِ بها فيما بعد .. إن رفضتِ أن تبيعيهِ عرضكِ وشرفكِ وعفافكِ .. فاحذري من هذه الحيلة الشيطانية .. ولا تسترسلي معه في الكلام والضحكات .. واقطعي الاتصال معه مباشرة ..


13 ـ تضرعي إلى الله تعالى .. واسأليهِ بصدق وإلحاح .. أن يُيسر لكِ الزوج الصالح .. الذي يتزوجكِ ويُنقذكِ من هذه المصيدة القاتلة .. ويُخلصكِ من حمأة الرذيلة .. ومستنقع الفساد الآسن ..


14 ـ إذا أحس " الذئب المعاكس " منكِ – عبر سماعة الهاتف – بالصدود عنه .. والنفور منه ..
فقد يلجأ إلى كتابة رسائل الغرام والشوق والحنين إلى سماع صوتكِ .. ويُوصلها لكِ بطريقة أو بأخرى ..
فاحذري أن تفتحيها أو تقرأيها .. بل مزّقيها مباشرةً .. فإن قراءتها هي بمثابة الوقود الذي سيشعل نار الهوى والغرام في قلبكِ .. فتعودين إلى " مصيدة المعاكسات " .. فتقعين في الهاوية والرذيلة ..


15 ـ أختاه : تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ ..
تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتكِ مع هذا المغازل ويعلم بها الناس ..
وتخيلي صورته .. وهو يغرز خنجره في صدركِ .. أو يطلق عليكِ رصاصات من مسدسه .. أو يضربكِ ويصفعكِ صفعاً موجعاً .. وهو يقول لكِ : موتكِ خير لنا من حياتك .. يا عاهرة !! .. يا فاجرة ..


16 ـ أختاه : وأنت تعاكسين هذا " الذئب المفترس " .. تخيلي صورة أمكِ الغالية الحبيبة الحنون – إذا انكشفت فضيحتكِ وعلم الناس أنكِ تعاكسين بالهاتف وأصبحت سيرتكِ على ألسنة نساء الحي كلهن – وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع .. حُرقة وحسرة على عرضكِ السليب وشرفكِ الضائع .. وتقول :
ليتني قتلتها حين ولدتها !! .. قبل أن تُدنّس شرفنا وتشوّه سمعتنا بين الناس !! ..


17 ـ تخيلي يا أختاه – إذا دعتكِ نفسك الأمارة بالسوء إلى الخروج مع " الذئب المعاكس " – صورة أمك الحبيبة .. وهي تتنقل في أرجاء البيت كله .. وهي تصرخ وتبكي .. كالمجنونة التي فقدت عقلها .. بحثاً عنكِ .. وهي لا تدري أين أنتِ الآن .. فأي قلب يُطيق الصبر على تلك الفاجعة ؟!! ..


18 ـ أختاه : قبل أن تُغازلي .. تخيلي صورة أخيك الأكبر .. وهو يهجم عليكِ- حين ينكشف أمركِ – ليُقطّعكِ إرباً إرباً .. ويُمزقك إلى أشلاء متناثرة .. ليتخلص من الخزي والعار والفضيحة التي سببتيها له ولعائلتكِ بين الناس ..


19 ـ أختاه : قبل أن تغازلي .. تخيلي صورة إخوتكِ الذكور والإناث .. وهم يسمعون الهمس الدائر في الحارة أو المدرسة :
هذا أخو الفاجرة !! .. هذه أخت المُغازلة !! ..
فأي سماء تظلّهم حينها ؟!! وأي أرضٍ تُقلّهم ؟!! ..


20 ـ أختاه : إذا انكشف أمركِ مع هذا " الذئب المعاكس " .. أتظنين أن أحداً بعد ذلك سيتقدم لخطبتكِ ؟!! .. ومن يرضى أن يتزوج بامرأة تعاكس الرجال عبر سماعة الهاتف ؟!! وما خفيَ كان أعظم !! .


بل هل تتوقعين بعد ذلك .. أن يتقدم أحد لخطبة إحدى أخواتك والزواج بها ؟!!
كلا لن يتقدم أحد لخطبتهن !! .. لأنه قبل أن يتقدم لخطبة إحدى أخواتكِ سيقول في لنفسه : وما يُدريني ؟!! .. فلعل الفتاة التي أريد أن أخطبها تكون فاجرة مثل أختها " المغازلة " أو أسوأ منها !!
فهل ترضين يا أختاه .. أن تكوني سبباً في تحطيم مستقبلكِ ومستقبل أخواتكِ .. وسبباً في عنوستهن ونفور الشباب عن الزواج بهن ؟!!


21 ـ أختاه : اعلمي أن الفراغ سبب كبير للوقوع في مصيدة " المعاكسات الهاتفية " .. فاحرصي على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو تعلم الخياطة .. أو إتقان فن الطبخ .. أو مساعدة الوالدة في شئون البيت ..


22 ـ أختاه : لا يغرنّك كلام المغازل المعسول .. ولا عباراته الرقيقة .. فإن بيعَ الكلام تجارة سهلة يُتقنها كثير من الشباب .. واعلمي أنه سنقلب من حمل وديع .. إلى وحش كاسر مفترس عنيف .. حين ترفضين التنازل له عن عفتك وشرفك وعرضك !! ..


23 ـ إذا أردت يا أختاه .. أن تتأكدي من كذب هذا " الذئب المعاكس " .. فيما يبثه إياك من كلمات الغرام والهيام .. وما يعدك به من وعود الزواج والاستقرار الأسري .. وما يمنيك به من الأحلام الوردية الجميلة .. فاطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول هذا " الذئب " أن يراوغ ويناور ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. وأن الظروف غير ملائمة .. فقولي له :
ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. قبل أن يتقدم لي خاطب آخر .. وأمر الزواج يمكن تأجيله عدة سنوات .. إلى حين أن تتيسر ظروفك .. وتتوفر لديك تكاليف الزواج ..


فإن كان يحبك حبا صادقا عفيفا – كما يزعم – فثقي بأنه لن يمضي يوم أو يومان حتى يتقدم لخطبتك من أبيك .. لكنني أقسم لك بالله العظيم أنه لن يتقدم لخطبتك أبدا .. لا بعد يوم ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ولا بعد سنة .. لأنه لا يريد الزواج بك أصلا .. بل يريد قضاء ش***ه الدنسة ومتعته الخسيسة بواسطتك .. ثم سينتقل إلى غيرك ..


وإذا ألححتِ عليه يا أختاه .. في طلب التقدم لخطبتك .. فلا تستغربي أن يقول لك : أنا لا أتزوج امرأة فاجرة !! .. خانت أهلها وعفافها وشرفها .. وتعرفت عليَّ عبر الهاتف !! .. فما الذي يضمن لي ألا تتعرف على غيري عبر الهاتف أيضاََ !! .. إن مثل تلك المرأة ليست جديرة .. بأن تكون زوجة لي وأما لأطفالي .. وحاملة لاسمي بين الناس !! ..


24 ـ إذا كان " الذئب المعاكس " يتصل عليك في أوقات معينة – وهذا هو حال غالب المعاكسين – فاحرصي على فصل الهاتف في ذلك الوقت .. وعلى عدم التواجد في غرفتك مطلقا .. أوعدم التواجد فيها لوحدك في ذلك الوقت ..


25 ـ أختاه : اعلمي أن " الذئب المعاكس " لن يقنع منك بمجرد تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل سيطلب منك عاجلا أو آجلا .. أن يراكِ أو يقبلكِ خارج المنزل .. فإياكِ ثم إياكِ من الخروج معه .. واعلمي أن هذا هو المنعطف الأخير قبل انقضاض الذئب على فريسته ..


قد تقولين : إنه قد أقسم لي بأنه لن يمسني بسوء أو يتعرض لي بأذى ؟!! .. إنما مجرد أحاديث وسواليف فيما بيننا !!
فأقولك لك :
أتظنين يا أختاه أن من يحاول إيقاع بنات المسلمين في شباكه.. ليأخذ عفتهن ويسلب أعراضهن .. يشق عليه أن يحلف يمينا كاذبة .. ثم إنه قد لا ينقض عليكِ في بداية خروجك معه .. حتى تطمئني إليه وتثقي به .. فإذا وثقتِ به .. وأسلمتِ له الزمام .. انقض عليكِ انقضاض الذئب المفترس على الشاة الأليفة الوديعة !! ...


26 ـ أختاه : قد يأتيك الشيطان .. وأنت في حالة خلوة مع نفسك .. فيذكرك بكلمات هذا " الذئب المعاكس " الحلوة .. ووعوده المعسولة .. فاقطعي تلك الخواطر مباشرة .. ولا تسترسلي معها .. فإنها داء وبيل .. وشر خطير .. وقولي لنفسك :
هل يعقل أن يتزوج رجل بفتاة خانت أهلها وأسرتها وشرفها وباعت عرضها للشيطان ؟!! ...


27 ـ أختاه : أعلم أنكِ – إذا تركت عادة " المعاكسات الهاتفية " – ستشعرين بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه ..
لكن اعلمي – رعاك الله – أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول وينقضي ويتلاشى إلى الأبد .. بعد أيام يسيرة ..
لأن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه ..
ويمكنك عوضا عن " المعاكسات الهاتفية " أن تتصلي ببعض زميلاتك في المدرسة .. أو قريباتك أو أرحامك .. وتتجاذبين معهن أطراف الحديث عبر سماعة الهاتف .. فإن ذلك يخفف كثيرا من ضيق الصدر .. وينسيك تلك العادة السيئة " المغازلات الهاتفية " ..


28 ـ أختاه : أعلمي أن " المعاكسات الهاتفية " لن تتوقف عند تبادل الكلمات والضحكات عبر سماعة الهاتف .. بل إما تصل إلى هتك الأعراض وسلب العفة والشرف .. وهذا شيء واقع ومعروف ..


وإما أن تصل إلى القتل وإزهاق النفس بغير حق مع هتك الأعراض ..
كما في القصتين المذكورتين في هذا الكتاب ..


وإما أن تصل إلى جعل " الفتاة المعاكسة " .. بغيا من البغايا وعاهرة من العاهرات .. يتردد عليها السكارى وعبيد الشهوات .. ليقضوا مآربهم منها .. مقابل دريهمات بخسة.. كما في قصة " ذئاب الحب " وهي الآن تحت الطبع وستخرج قريبا إن شاء الله ..


أختاه : قد تقولين : لا !! لن يصل الأمر معي .. إلى هذه الحال المخزية !! ..
إني واثقة من نفسي !! ..


فأقول لك : إن القصص الموثقة .. من واقع حياتنا .. تدل دلالة واضحة .. على ما ذكرته لك آنفا ..


واعلمي – يا رعاك الله – أن كل الفتيات اللواتي وقعن في الرذيلة .. وانجرفن في تيار الفاحشة .. كن يعتقدن مثلك هذا الاعتقاد !! .. ولم يكن يخطر ببالهن أن نهاية " مغازلتهن الهاتفية " ستكون بهذه الصورة البشعة المريرة .. ولكن الزمام أفلت من أيديهن رغما عنهن .. فأسلمن أنفسهن للشيطان راضيات أو مكرهات .. فوقعت الواقعة !! .. فهل أغنت عنهن ثقتهن بأنفسهن شيئا ؟!! ..
وهل حفظت تلك الثقة لهن أعراضهن وشرفهن ؟!!
وهل دفعت عنهن الفضيحة والخزي والعار !!


فاعتبري بهن يا أمة الله .. وخذي – يا فتاة الإسلام – من مآسيهن المؤلمة العبر والعظات والدروس النافعة المفيدة ..


فاحذري يا أختاه أن تكوني أنت :
" قتيلة الهاتف "

محمد بن صالح بن إسحاق



يتبع بإذن الله



غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2009, 04:07 AM   #12 (permalink)
داريني توب
 
الصورة الرمزية غلا الاحساس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: غُـــرْفَــتِيً
المشاركات: 552

المزاج
طفشانه

افتراضي رد: حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك





رسالة من أخ إلى أخته بعد أن أكتشف أنها تكلم رجل
نداء التوبة
هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته.
وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث رجلاً غريباً.
و يحادثها عبر الهاتف و يتبادلان كلمات العشق و الغرام .
يقول فيها الاخ المشفق :
يا من عهدت فيك الخير والصلاح.
وطيبة القلب والإحسان.
إلى اخيتي الغاليه.
لا أراني الله فيك مكروهاً , ولا أبكاني عليكي ابداً.

لقد علمت عنك امراً عظيماً أحزنني,
وكدر صفو عيشي وأمرضني , وكاد يقتلني .
لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً عنك
وتبادلينه كلمات العشق و الهيام.
ومتى يحدث هذا ؟
في أفضل أوقات الطاعة وأشرفها
في وقت نزول المولى عز و جل الى السماء الدنيا ويقول
(( هل من داع فاستجيب له , هل من مستغفر فاغفر له , هل من تائب فأعطيه))
في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين
لم كل هذا ؟
هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كما تسترك عن الخلق ؟
هل جعلت الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟
أم هل ظننت أنه غافل عنك أم غرك طول إهماله سبحانه لك ؟
ماهو جوابك إذا سألك الله تعالى يوم القيامة:
إذا ما قال لي ربي
أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي
وبالعصيان تأتيني ؟ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها ؟
إذا ما خلوت بريبة في ظلمة
والنفس داعية الي العصياني
فاستحي من نظر الاله وقل لها :
إن الذي خلق الظلام يراني..؟؟
ألا تخافين ان ياتيك ملك الموت
وانتي ممسكة بسماعة الهاتف
وترددين كلمات العشق الهابطة
فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين
ثم يبعثك الله على ما متي عليه فتخسرين الدنيا والآخرة؟"
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة.
والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى,،،،
وأهون من الوحشة و الظلمة..
التي تجدينها في قلبك و بينك و بين الله.
و بين خلقه كما أن حلاوة البعد عن المعصية.
و فعل الطاعة له أنس في القلب وفرحة و لذة لا يعادلها لذة.
لقد عهد فيك الخير والصلاح.
و حب الأنس بالله عز و جل.
فلماذا استبدلت المعصية بالطاعة؟!؟!
وألفاظ المجون بقراءة القران
وبالانس بالله الأنس بذئب
وقح يرغب في الاستمتاع الرخيص بك,
وهو باحث عن غيرك لا محالة..؟
إن ربنا عز و جل قريب رحيم
يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين
ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وأمته
أشد الفرح رغم غناه سبحانه و تعالى عنا .
فلا يصدنك اخيه شياطين الأنس والجن
بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة إلى خالقك.
والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح.
والخالق كريم سترك في المعصية .
ويقبل منك التوبة وسيعوضك خيراً مما أنت فيه.
فأقبلي عليه والجئي إليه.
وسليه الصفح والمغفرة والثبات على الطاعة وحسن الختام.
وتبديل السيئات حسنات.
ولك أعظم أسوة في من سبقك من النساء الصالحات.
اللواتي انغمسن في الرذيلة
ثم تبن لله تعالى فذاع صيتهن وتأست النساء بهن,
والحمد لله أنك لم تصلي إلى ما وصلن إليه من الرذيلة .
وأسأل الله تعالى أن تصلي إلى ما وصلوا إليه من الطاعة والفضيلة .
وتذكري ورددي وتغني بأبيات يرددها العابدون التائبون متضرعين إلى رنهم:
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والانام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب

- في الختام :
ياريحانة القلب ويا أمل المستقبل
متى الرجوع ؟ !
متى الأوبة و التوبة ..
متى السير على طريق الصحابه الصحابيات ..
متى ترسم / ـين على شفاهك بسمة صادقة…
متى تسعد / ـين ببناء أسرة آمنة مسرورة…
متى تعيش / ـين أوقات المناجاة مع ربك..
متى تحس / ـين بباب السعادة الذي فتح على غيرك..

متى الرجوع …
متى الإقلاع…
متى الأوبة والتوبة…
الآن قد حانت الفرصة..
ولم يكشف الله ستره..
الآن قد حانت العودة..
ولم يعلم أقرب الناس خبره..
الآن قد تكون الفرصة الأخيرة ..
و من بعدها إما ويلات كثيرة..
وآهات عظيمة..
و أنين يتبعه حزن وهم طول العمر…

متى الرجوع..
متى الإقلاع..
متى الأوبة والتوبة..
وهذا الطريق قد ساره غيرك فندم..
وهذا الطريق قد سلكه غيرك فنبذ…
هذا الطريق قد خطاه غيرك فقطعه الألم و الحزن…
هذا الطريق طويل و شاق وعسير فلما الإصرار على المسير..

متى الرجوع ..
متى الإقلاع..
ومتى الأوبة والتوبة..
خلفك قلب أم ينبض خوفاً عليك منذ كنت في الصغر..
خلفك جسد أب أنهكته الدنيا من أجل أن يوفر لك حياة سعيدة…
خلفك أخوة و أخوات يسعدهم أن يرسموا السبمة على شفاهك..
فلماذا اخترت الشقاء لهم…

لو تعلمون النهاية لبذلت كل كنوز الدنيا من أجل البعد عن هذا الطريق…
لو تعلمون الآلام لاخترت الرجوع من قبل أن تبدأ هذا الطريق الوعر الشاق ..
لو تعلمون ما فيه من الآهات , والأنين , و الحزن المقيم , لهربت منه ولجعلت بينك وبينه بعد المشرقين..


تمسكوا بطريق الخير والفلاح..
و اقتربوا من طريق الحق تفلحي..

إن كنت سرت فالعودة والتوبة تجب ماقبلها..
و إن لم تمسك نار هذا الطريق فالحذر منها , …
و حذر من حولك من هولها..
أسأل الله العظيم أن يصلح نساء وشباب المسلمين..
وأن يرد كيد الكائدين..
وأن يسترعليهم..
و أن يرشدهم للحق..
و أن يجعلهم من المتمسكين بالدين ..
الحافظين لكتاب رب العالمين..
وأن يبارك بأعمارهم..و أوقاتهم..
وأن يجعلهم قرة أعين لوالديهم..
آمين… آمين… يارب العالمين ..



//
بهــكذا انتهت حملتنا




ونسأل الله القبول في العمل وإن يجعل ماقمنا به خالصاً لوجهه الكريم



وصلى الله وسلم على نبينا محمد









غلا الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور المشاهير وهم صغار TŌβ ĴỌЌǺŖ الصور 37 28-12-2009 05:08 PM
][,...العاب اطفال صغار ...,][ معشوقيۓِ گاگا ❤ الصور 10 18-08-2009 11:55 AM
شعار دوري زين للمحترفين معشوقيۓِ گاگا ❤ ركن الرياضة و السيارات 0 10-08-2009 12:37 AM
سياره ضد المعاكسات يـسـلـمـو ركن الرياضة و السيارات 10 21-01-2009 08:13 PM

 ~ ~ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~ ~

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Preview on Feedage: Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN Subscribe in NewsGator Online
Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live
iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to Spoken to You

Feedage Grade B rated


الساعة الآن 07:30 AM.

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ المواضيع العامه @ قــــســــم التميــــز @ المــواضيــع المتـميـــــــــزة @ الترحيب والتهاني @ المواضيع الاسلامية @ الحوار والنقاش الجاد @ الاقسام الادبيه @ الاشعار والقصائد @ القصص والروايات @ الخواطر @ قسم الترفيه @ الصور @ الوناسه والفله @ العاب و مسابقات @ ركن الرياضة و السيارات @ الاقسام الاجتماعيه @ عــــالم حـــــــواء @ الصحه و الطب البديل @ عالم المـطبـــــخ @ الاقسام التقنيه والبرمجيه @ ابداعات التصميم والجرافيكس @ الكمبيوتر و الانترنت @ عالم الجوال و الرسائل SMS & MMS و بلاك بيري و آي فون @ الاقسام الاداريه @ قسم الماسنجر و ملحقاته @ كرسي الاعتراف @ شؤون الاعـضاء @ الصوتيــات الاسلامية و الاناشيد @ الاخبـــار العاجلة @ Dareen 回 TV 回 و أخبار الفنانين و الفن بأنواعه @ عـــــــالـــم آدم @ عالـم الكاميرات الرقمية وملحقاتها @ ع ــــــدستي @ الأقــســـام التـعـلــيمـيــة @ الموارد البشرية و التوظيف @ المرحلة الابتدائية و المتوسطة و الثانوية @ الجامعة والبحث العلمي والمكتبات @ قسم اللغات @ اللغة الإنجليزية ENGLISH FORUM @ قسم ذوي الاحتياجات الخاصة @ عالم الـديـــكورات @ ويكيبيديا دارين @ قسم الاشاعات @ كلمات الاغاني @ عالم الامومة و الطفل @ السفر و السياحة و الرحلات @ الركن الهادئ ||~ @



Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دارين www.dareen3.com

a.d - i.s.s.w

تصميم ياسمين ديزاين